الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
235
معجم المحاسن والمساوئ
4 - روى أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأصحابه : « ألا أنبئكم بخير الناس » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، فأشار بيده نحو المغرب وقال : « رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل اللّه ينتظر أن يغير أو يغار عليه . ألا أنبئكم بخير الناس بعده » ، وأشار بيده نحو الحجاز وقال : « رجل في غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعلم حقّ اللّه في ماله اعتزل شرور الناس » . قال في جامع السعادات ج 3 ص 197 : الصحيح أن يقال : إنّ الأفضلية فيهما ( اي العزلة والخلطة ) تختلف بالنظر إلى الأشخاص والأحوال والأزمان والأمكنة . فينبغي أن ينظر إلى كلّ شخص وحاله ، وإلى خليطه ، وإلى باعث مخالطته ، وإلى ما يحصل بمخالطته من فوائد المخالطة ، وما يفوت لأجلها من فوائد العزلة ، ويوازن بين ذلك ، حتّى يظهر الأفضل والأرجح . ولاختلاف ذلك في حق الأشخاص . ملاحظة الأحوال والفوائد والآفات ، ربما يظهر - بعد التأمل - أن الأفضل لبعض الخلق العزلة التامة ، ولبعضهم المخالطة ، ولبعضهم الاعتدال في العزلة والمخالطة . 1839 العزوبة قال في لسان العرب ج 1 ص 595 : رجل عزب ومعزابة لا أهل له . . . وامرأة عزبة وعزب لا زوج لها . . . والعزّاب الّذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء . ويقال : تعزّب بعد التأهل . . . ويقال : « ليس لفلان امرأة تعزبه أي تذهب عزوبته بالنكاح » . في أفضليّة صلاة المتزوّج : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 242 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ركعتان يصلّيهما متزوّج أفضل من رجل عزب يقوم ليله ويصوم نهاره » .