الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

217

معجم المحاسن والمساوئ

فيها إذا تنكّرت ، أو الوهن عنها إذا استوضحت . فضع كل امر موضعه ، وأوقع كلّ عمل موقعه » . 4 - الخصال ج 1 ص 100 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ ، عن عبيد اللّه الدّهقان ، عن أحمد بن عمر الحلبيّ ، عن زيد القتّات ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « مع التثبّت تكون السلامة ، ومع العجلة تكون الندامة ، ومن ابتدأ بعمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه » . 5 - تحف العقول ص 206 : وقال - أي أمير المؤمنين - عليه السّلام : « من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق بأن لا ينزل به مكروه أبدا ، قيل : وما هنّ ؟ قال : العجلة واللّجاجة والعجب والتّواني » . 6 - عدّة الداعي ص 154 : وعنه - أي الصادق - عليه السّلام قال : « إنّ العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول اللّه تبارك وتعالى : أما يعلم عبدي إني أنا اللّه الّذي أقضي الحوائج » . 7 - نزهة الناظر ص 144 : قال العسكري عليه السّلام : « والحظوظ مراتب ، فلا تعجل على ثمرة لم تدرك ، فإنّها تنال في أوانها والمدبّر لك أعلم بالوقت الّذي يصلح حالك فيه فثق بخيرته في أمورك ، ولا تعجل حوائجك في أول وقتك فيضيق قلبك ، ويغشاك القنوط » . 8 - قصص الأنبياء ص 85 : روى عن الصدوق ، عن ابن موسى ، عن الأسديّ ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسنيّ ، عن عليّ بن محمّد العسكريّ عليه السّلام قال : « جاء إبليس إلى نوح فقال : إنّ