الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

214

معجم المحاسن والمساوئ

6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 55 : عن أبيه ، عن المفيد ، عن عمر بن محمّد ، عن علي بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام ؛ قال : « الملوك حكام على الناس ، والعلم حاكم عليهم ، وحسبك من العلم أن تخشى اللّه ، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 79 . 8 - معاني الأخبار ص 33 : قال : وقال جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام في قوله عزّ وجلّ : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قال : « يقول أرشدنا [ إلى ] الصراط المستقيم أرشدنا للزوم الطريق المؤديّ إلى محبّتك ، والمبلغ [ إلى ] دينك والمانع من أنت نتّبع أهواءنا فنعطب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك » ثمّ قال عليه السّلام : « فإنّ من اتّبع هواه وأعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء العامة تعظّمه وتسفه فأحببت لقاءه من حيث لا يعرفني لأنظر مقداره ومحلّه ، فرأيته قد أحدق به خلق [ الكثير ] من غثاء العامّة فوقفت منتبذا عنهم متغشّيا بلثام أنظر إليه وإليهم ، فما زال يراوغهم حتّى خالف طريقهم وفارقهم ولم يقرّ فتفرّقت العوام عنه لحوائجهم ، وتبعته أقتفي أثره فلم يلبث أن مر بخبّاز فتغفّله فأخذ من دكانه رغيفين مسارقة ، فتعجبت منه ، ثمّ قلت في نفسي : لعلّه معاملة ، ثمّ مرّ بعده بصاحب رمّان فما زال به حتّى تغفّله فأخذ من عنده رمّانتين مسارقة ، فتعجبت منه ، ثمّ قلت في نفسي : لعلّه معاملة ، ثمّ أقول : وما حاجته إذا إلى المسارقة ، ثمّ لم أزل أتبعه حتّى مرّ بمريض فوضع الرّغيفين والرمانتين بين يديه ومضى ، وتبعته حتّى استقرّ في بقعة من الصحراء ، فقلت له : يا عبد اللّه لقد سمعت بك وأحببت لقاءك ، فلقيتك ولكنّي رأيت منك ما شغل قلبي ! وإنّي سائلك عنه ليزول به شغل قلبي ، قال : ما هو ؟ قلت : رأيت مررت بخبّاز وسرقت منه رغيفين ، ثمّ بصاحب