الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

207

معجم المحاسن والمساوئ

العجب درجات منها أن يزيّن للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنّه يحسن صنعا ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على اللّه عز وجلّ وللّه عليه فيه المنّ » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 243 ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 75 . ورواه في « تحف العقول » ص 444 . سؤال الذلّة الباطنة من اللّه في الأدعية المأثورة : 1 - الصحيفة السّجادية ص 228 : في دعائه عليه السّلام في مكارم الأخلاق : « ولا ترفعني في الناس درجة الّا حططتني عند نفسي مثلها ولا تحدث لي عزّا ظاهرا إلّا أحدثت لي ذلّة باطنة عند نفسي بقدرها » . النهي عن الخروج عن حدّ التقصير في العبادة : 1 - عدّة الداعي ص 237 - 238 : روى سعد بن أبي خلف ، عن الصادق عليه السّلام قال : « عليك بالجدّ ولا تخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه تعالى وطاعته ، فإنّ اللّه تعالى لا يعبد حقّ عبادته » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 322 . 2 - تحف العقول ص 391 : في وصية الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللّه بعد المعرفة به الصّلاة وبرّ الوالدين وترك الحسد والعجب والفخر » .