الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

193

معجم المحاسن والمساوئ

والمحافظة على الصلوات . وأمّا الموبقات : فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأمّا المنجيات : فخوف اللّه في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط » . ورواه في « المحاسن » ص 4 ، عن البرقي ، عن هارون بن جهم ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل « والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات » : « . . . إلى الصلوات » وبدل « والمحافظة على الصلوات » : « . . . على الجماعات » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 77 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 458 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 307 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن وهب قال : قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : « آفة الدّين الحسد والعجب والفخر » . ورواه في « نزهة الناظر » ص 107 . 9 - الجواهر السنية ص 82 : ورواه الشهيد الثاني في أسرار الصلاة حديثا مرسلا وفي آخره : « فإنه ليس من عبد يعجب بالحسنات إلّا هلك » . 10 - مشكاة الأنوار ص 312 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن اللّه عزّ وجلّ لما بشّر إبراهيم صلوات اللّه عليه بالخلة أوحى إلى جبرئيل : يا جبرئيل أدرك إبراهيم لا يهلك » . إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله : 1 - أصول الكافي ج 1 ص 27 : عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن موسى بن إبراهيم المحاربيّ ، عن الحسن بن