الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

18

معجم المحاسن والمساوئ

16 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 287 : البحار عن كتاب الإمامة والتبصرة لعليّ بن بابويه عن سهل بن أحمد ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن ابائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عدد درج الجنّة عدد آي القرآن ، فإذا دخل صاحب القرآن الجنّة قيل له : ارق واقرأ ، لكلّ آية درجة فلا يكون فوق حافظ القرآن درجة » . 17 - مشكاة الأنوار ص 136 : قال الباقر عليه السّلام : قرّاء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة واستدرّ به الملوك واستطال به على الناس ، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه وأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقام به في مساجده وتجافى به عن فراشه ، فبأولئك يدفع اللّه عزّ وجلّ البلاء ، وبأولئك يديل اللّه من الأعداء ، وبأولئك ينزل اللّه الغيث من السماء ، واللّه لهؤلاء في قراءة القرآن أعزّ من الكبريت الأحمر » . 18 - جامع الأخبار ص 40 : وقال عليه السّلام : « إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحسرة والظلّ يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن ، فإنّه كلام الرحمن ، وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان » . 19 - جامع الأخبار ص 56 ط مركز نشر كتاب : روى عن مكحول قال : جاء أبو ذر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه انّي أخاف أن أتعلّم القرآن ولا أعمل به ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يعذّب اللّه قلبا أسكنه القرآن » . أقول : ولعلّ المراد أن اللّه يوفقه للعمل به أو التوبة أو المراد المغفرة ولو بدونها .