الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
179
معجم المحاسن والمساوئ
فيهم القرآن حيث يقول عزّ وجلّ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ * كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ . . . » إلى آخر الآيتين . 2 - عقاب الأعمال ص 310 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أقرّ قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يعيّرونه إلّا أوشك أن يعمّهم اللّه عزّ وجلّ بعقاب من عنده » .