الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
164
معجم المحاسن والمساوئ
فلو عدته لوجدتني عنده واستسقيتك فلم تسقني . قال : كيف وأنت ربّ العالمين . قال : استسقاك عبدي فلان ولو سقيته لوجدت ذلك عندي واستطعمتك . قال : كيف وأنت ربّ العالمين ؟ قال : استطعمك عبدي ولو تطعمه لوجدت ذلك عندي » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 635 . فضل العيادة في كتب أهل السنّة : 25 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 325 : ( عن ثوبان ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عائد المريض في مخرفة الجنّة » وفي رواية : قال « من عاد مريضا . لم يزل في خرفة الجنّة حتّى يرجع » وفي أخرى « لم يزل في خرفة الجنّة » قيل : يا رسول اللّه ، وما خرفة الجنّة ؟ قال : « جناها » أخرجه مسلم وفي رواية الترمذي « أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم . لم يزل في خرفة الجنّة » . 26 - عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من توضّأ فأحسن الوضوء ، وعاد أخاه المسلم محتسبا ، بوعد عن النار مسيرة ستين خريفا » قال قلت : وما الخريف يا أبا حمزة ؟ قال أنس : العام ، أخرجه أبو داود . 27 - عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا عاد الرجل المريض ، خاض الرحمة ، حتّى إذا قعد عنده ، قرّت فيه ، أو نحو هذا » أخرجه الموطأ . 28 - أبو هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « من عاد مريضا ، أو زار أخا له في اللّه ، ناداه مناد : أن طبت ، وطاب ممشاك . وتبوّأت من الجنّة منزلا » أخرجه الترمذي . 29 - جامع الأصول ج 7 ص 339 : قال عن معاوية بن سويد بن مقرّن دخلت على البراء بن عازب ، فسمعته يقول : أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسبع ، ونهانا عن سبع : أمرنا بعيادة المريض ، واتباع