الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
156
معجم المحاسن والمساوئ
عزّ وجلّ عبدا من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي لما منعك إذ مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض . فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزتي وجلالي لوعدته لوجدتني عنده ثمّ لتكلفت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 635 . 2 - في مكارم الأخلاق ص 360 : وروي عنه عليه السّلام أنه قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد ، العبد إلى اللّه عزّ وجلّ ، فيحاسبه حسابا يسيرا ويقول : يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت ؟ فيقول المؤمن : أنت ربّي وأنا عبدك ، أنت الحيّ القيّوم الّذي لا يصيبك ألم ولا نصب ، فيقول عزّ وجلّ : من عاد مؤمنا فيّ فقد عادني ، ثمّ يقول له : أتعرف فلان بن فلان ؟ فيقول : نعم يا ربّ ، فيقول له : ما منعك أن تعوده حين مرض ؟ أما إنك لو عدته لعدتني ثمّ لوجدتني به وعنده ، ثمّ لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها » . 3 - نزهة الناظر ص 26 : وعاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مريضا من الأنصار ، فلمّا أراد الانصراف أقبل عليه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « جعل اللّه ما مضى كفّارة وأجرا ، وما بقي عافية وشكرا » . 4 - أمالي الطوسي ج 1 ص 185 : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين الخلال قال : حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال : حدّثنا زافن بن سليمان عن أشرس الخراساني عن أيوب السجستاني عن أبي قلابة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة - وأو ما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى حقويه - وإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 82 .