الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
131
معجم المحاسن والمساوئ
على ذلك مائة ركعة سوى الثلاث عشر واسهر فيهما حتّى تصبح فإنه يستحبّ أن تكون في صلاة ودعاء وتضرّع ، فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما وليلة القدر خير من ألف شهر » فقلت له : كيف هي خير من ألف شهر ؟ ! قال : « العمل فيها خير من العمل في ألف شهر وليس في هذه الأشهر ليلة القدر وهي تكون في شهر رمضان ، وفيها يفرق كلّ أمر حكيم » فقلت : وكيف ذاك ؟ فقال : « ما يكون في السنة ، وفيها يكتب الوفد إلى مكّة » . 2 - عنه عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن ليلة القدر قال : « هي ليلة إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين » قلت : أليس إنما هي ليلة ؟ قال : « بلى » قلت : فأخبرني بها فقال : « وما عليك أن تفعل خيرا في ليلتين ! ! ! » . 3 - عنه عن القاسم بن محمّد عن عليّ قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو بصير : الليلة الّتي يرجى فيها ما يرجى ؟ فقال : « في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين » قال : فإن لم أقو على كلتيهما ؟ فقال : « ما أيسر ليلتين فيما تطلب ! ! ! » قال : قلت : فربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك في أرض أخرى فقال : « ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها ! ! ! » قلت : جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني ؟ فقال : « إنّ ذلك ليقال » قلت : إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج فقال : « يا أبا محمّد يكتب وفد الحاج في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في إحدى وثلاث ، وصلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت » قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : « فلا عليك أن تكتحل في أول الليل بشيء من النوم ، أن أبواب السماء تفتح في رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر رمضان كان يسمّى على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المرزوق » . 4 - وفي ص 59 محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن ،