الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

129

معجم المحاسن والمساوئ

1790 العمل بالوصيّة قال اللّه تعالى : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . البقرة : 181 1 - جامع الأخبار ص 158 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ضمن وصية الميّت في أمر الحجّ ثمّ فرّط في ذلك من غير عذر لا يقبل اللّه صلاته ولا صيامه ، ولا يستجاب دعائه ، وكتب عليه كلّ يوم وليلة مائة خطيئة أصغرها كمن زنا بامّه . أو بابنته فإن قام بها من عامه كتب اللّه له بكلّ درهم ثواب حجّة وعمرة ، فإن مات ما بينه وبين القابل مات شهيدا وكتب له ما بينه وبين القابل كلّ يوم وليلة ثواب شهيد ، وقضى له حوائج الدنيا والآخرة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ضمن وصيّة الميّت ، ثمّ عجز عنها بغير عذر لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ولعنه كلّ ملك بين السماء والأرض ، ويصبح ويمسي في سخط اللّه وكلّما قال : يا ربّ ، نزلت عليه اللعنة وكتب اللّه ثواب حسناته كلّها لذلك الميت ، فإن مات على حاله دخل النار ، وإن قام بها كتب له كلّ يوم وليلة عتق رقبة ، وله عند اللّه تعالى بكلّ درهم مدينة وستون حوراء ، ويمسى ويصبح وله بابان مفتوحان إلى الجنّة فإن مات ما بينه وبين القابل مات مغفورا له ، وأعطاه اللّه يوم القيامة مثل ثواب من حجّ واعتمر ، ويكون في الجنّة رفيق يحيى بن زكريّا » . 2 - جامع الأخبار ص 159 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ضمن وصيّة الميت من أمر الحجّ فلا يعجزنّ فيها ، فإنّ عقوبتها شديدة وندامتها طويلة لا يعجز عن وصيّة الميت إلّا شقي ولا يقوم بها إلّا سعيد . فمن قام بها سريعا حرّم اللّه جسده على النار ، وأدخله الجنّة مع الصدّيقين والشهداء ، وأكرمه كرامة سبعين شهيدا ، وكتب له ما دام حيّا كلّ يوم ألف حسنة ،