الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

125

معجم المحاسن والمساوئ

16 - مشكاة الأنوار ص 244 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اقصر نفسك عما يضرّها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإن نفسك رهينة بعملك » . 17 - أصول الكافي ج 2 ص 454 : وعنهم ، عن أحمد رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لرجل : « إنّك قد جعلت طبيب نفسك ، وبين لك الدّاء ، وعرفت آية الصحة ، ودللت على الدواء ، فانظر كيف قيامك على نفسك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 122 . 18 - نوادر الراوندي ص 36 : روى بسنده قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من شيء أحبّ إلى اللّه تعالى من الإيمان به والعمل الصالح وترك ما امر به أن يتركه » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 318 . 19 - مشكاة الأنوار ص 311 : عن ابن عرفة عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال لي : « ويحك ما عمل أحد عملا إلّا رداه اللّه به إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ » . 1784 شرط قبول العمل 1 - غيبة النعماني ص 200 : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائنيّ ، عن أبيه ؛ ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال ذات يوم : « ألا أخبركم بما لا يقبل اللّه عز وجلّ من العباد عملا إلّا به ؟ » فقلت : بلى فقال : شهادة أن