الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
120
معجم المحاسن والمساوئ
قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى لم يجعل للمؤمن أجلا في الموت يبقيه ما أحب البقاء ، فإذا علم منه أنّه سيأتي بما فيه بوار دينه قبضه إليه مكرما » . قال أبو علي : فذكرت هذا الحديث لأحمد بن علي بن حمزة مولى الطالبيين - وكان رواية للحديث - فحدّثني عن الحسين بن أسد الطغاوي ، عن محمّد بن القاسم بن الفضيل بن يسار ، عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من يموت بالذنوب أكثر ممّن يموت بالآجال ، ومن يعيش بالإحسان أكثر ممّن يعيش بالأعمار » . 2 - معاني الأخبار ص 248 : وعنه أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : ويل لمن غلبت آحاده أعشاره ، فقلت له : وكيف هذا قال : أما سمعت اللّه عز وجلّ يقول : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرا ، والسيّئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة ، فنعوذ باللّه ممّن يرتكب في يوم واحد عشر سيّئات ، ولا يكون له حسنة واحدة فتغلب حسناته سيّئاته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 383 . 3 - الأشعثيّات ص 238 : روى بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد أيّها الناس إنّ أقربكم من اللّه مجلسا أشدّكم له خوفا ، وإنّ أحبّكم إلى اللّه أحسنكم عملا ، وإنّ أعظمكم عنده نصيبا أعظمكم فيما عنده رغبة ، ثمّ يقول عز وجلّ : لا أجمع عليكم اليوم خزي الدنيا وخزي الآخرة . فيأمر لهم بكراسي فيجلسون عليها ، وأقبل عليهم الجبّار بوجهه وهوراض عنهم ، وقد أحسن ثوابهم » .