الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
76
معجم المحاسن والمساوئ
9 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 62 : السّيد علي بن طاوس في اللّهوف مرسلا قال : « فلمّا كان الغداة أمر الحسين عليه السّلام بفسطاط وأمر بجفنة فيها مسك كثير ، فجعل فيها نورة ثمّ دخل ليطلي . . . » الخبر . 10 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 61 : حمدان الحضيني في الهداية بإسناده عن ميسر بن محمد بن الوليد بن زيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال فقلت : جعلت فداك ما تقول في المسك فقال لي : « إنّ الرّضا عليه السّلام أمر أن يتّخذ له مسك فيه بان بسبعمائة درهم ، فكتب إليه الفضل بن سهل يقول له : يا سيدي إنّ النّاس يعيبون ذلك عليك فكتب عليه السّلام إليه : يا فضل أما علمت أنّ يوسف الصّديق عليه السّلام كان يلبس الدّيباج مزرورا بازرار الذّهب والجواهر ، ويجلس على كرسي الذّهب واللّجين ، فلم يضرّه ذلك ولا نقص من نبوّته وحكمته شيئا ، وأنّ سليمان بن داود عليه السّلام صنع له كرسيّ من ذهب ولجين مرصّع بالجوهر والحلي وعمل له درج من ذهب ولجين ، فكان إذا صعد على الدّرج اندرجت وراءه وإذا نزل انتشرت بين يديه ، والغمامة تظلّه والجنّ والإنس بين يديه وقوف لأمره ، والرّياح تنسم وتجري كما أمرها ، والسّباع والوحش والهوامّ مذلّلة تمكنّ حوله ، والملأ تختلف إليه ، فما ضرّه ذلك ولا نقص من نبوّته شيئا ولا منزلته عند اللّه ، وقد قال اللّه تعالى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ ثمّ أمر ان يتّخذ له غالية فاتّخذت بأربعة آلاف دينار ، فعرضت عليه فنظر إليها وإلى سيورها وحسنها وطيبها فأمر أن تكتب رقعة فيها عوذة من العين وقال عليه السّلام : العين حقّ » . 11 - الكافي ج 6 ص 517 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي القاسم الكوفيّ ، عمّن