الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
53
معجم المحاسن والمساوئ
5 - دعائم الإسلام ج 1 ص 312 : روينا عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليهم السّلام أنّه قال : « ما من عبد مؤمن طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتين وأحسن طوافه وصلاته إلّا غفر اللّه له » . كتب اللّه له ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيّئة ورفع له ستة آلاف درجة وقضى له ستة آلاف حاجة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 194 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ورفع له ستّة آلاف درجة » قال - وزاد فيه إسحاق بن عمّار - : « وقضى له ستّة آلاف حاجة » قال : ثمّ قال : « وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عدّ عشرا » . ورواه في « التهذيب » ج 5 ص 120 ، في حديث عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب . ورواه في « المؤمن » ص 49 . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 335 مرسلا . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 194 : عنه ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ورفع اللّه له ستّة آلاف درجة حتّى إذا كان عند الملتزم فتح اللّه له سبعة أبواب من أبواب الجنّة » قلت له : جعلت فداك هذا الفضل كلّه في الطّواف ؟ قال : « نعم وأخبرك بأفضل من ذلك ، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف وطواف حتّى بلغ عشرا » .