الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
511
معجم المحاسن والمساوئ
أعمالهم ، ويقتدى بفعالهم ، ترغب الملائكة في خلّتهم ، وتمسحها بأجنحتم ، وفي صلواتها تبارك عليهم وتستغفر لهم ، حتّى كلّ رطب ويابس تستغفر لهم حيتان البحر وهوامّه ، وسباع البرّ وأنعامه ، والسّماء ونجومها » . ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 183 وج 1 ص 217 . 29 - بحار الأنوار ج 75 ص 6 عن مطالب السؤول : وقال علي عليه السّلام : « عليكم بالعلم ، فانّه صلة بين الاخوان ودالّ على المروّة ، وتحفة في المجالس ، وصاحب في السفر ، ومؤنس في الغربة ، وإنّ اللّه تعالى يحبّ المؤمن العالم الفقيه ، الزاهد الخاشع ، الحيّي العليم ، الحسن الخلق ، المقتصد المنصف » . 30 - كنز الفوائد ج 2 ص 108 : وقال : « من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدين » . وقال : « إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتّى إذا لم يبق عالم ، اتّخذ الناس رؤساء جهّالا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا » . وقال : « من أراد في العلم رشدا فلم يزدد في الدنيا زهدا ، لم يزد من اللّه إلّا بعدا » . 31 - مشكاة الأنوار ص 135 : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إذا حضرت جنازة وحضر مجلس عالم أيّما أحبّ إليك أن أشهد ؟ فقال رسول اللّه : « إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فانّ حضور مجلس عالم أفضل من حضور ألف جنازة ، ومن عيادة ألف مريض ، ومن قيام ألف ليلة ، ومن صيام ألف يوم ، ومن ألف درهم يتصدّق بها على المساكين ، ومن ألف حجّة سوى الفريضة ، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل اللّه بمالك وبنفسك ، وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم ، أما علمت