الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
500
معجم المحاسن والمساوئ
وقد اهتمّ القران الكريم بالبرهان والعلم وسلوك منهاج الحقّ والحقيقة : فقال تعالى : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . الأنبياء : 7 . وقال تعالى : قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . * البقرة : 111 - النمل 64 . وقال تعالى : فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ . القصص : 75 . وقال تعالى : نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . الأنعام : 143 . وقال تعالى : قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا . الانعام : 148 . وقال تعالى : ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ . الأحقاف : 4 . وقد أمر اللّه سبحانه بنفر طائفة من كلّ فرقة للتفقّه في الدين : فقال : عز من قائل : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ . التوبة : 122 . وترجّى للناس الفقه والفهم في آية 65 من الأنعام ، وأنكر عليهم ولامهم على عدمه في اثني عشر آية وحرض على التفكّر وحثّ عليه في ثماني عشر آية وترجّى للناس التعقّل في 20 آية وانكر عليهم ولامهم على تركه في 28 آية . وقد أكّد القرآن الكريم على ترك متابعة غير العلم وذمّ عليه : وقد نهى في القرآن الكريم عن متابعة غير العلم . وقال تعالى : وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا . الأسراء : 36 . وقال تعالى : وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ . الأنعام 119 . وقال تعالى : وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ . البقرة : 120 .