الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
49
معجم المحاسن والمساوئ
والمراد من اولي الأمر في الآية الّذين أمر بطاعتهم في رديف إطاعة اللّه وإطاعة رسوله ، هم أولو الأمر المعصومون عن معصية اللّه ، وهم أوصياء رسول اللّه وحجج اللّه بعده على خلقه المعصومون عن معصية اللّه ، ولو كان المراد الأعمّ من جميع الولاة الشامل على غيرهم للزم التناقض - كما نبّة عليه فخر الدين الرازي من أعلام أهل السنّة في تفسيره - بين صدر الآية وذيلها ، فإنّ غير المعصوم ربّما يأمر بما هو معصية اللّه ، فذيل الآية يأمر حينئذ بطاعته ، وصدرها يأمر بمخالفته وإطاعة أمر اللّه . 1 - الخصال ج 1 ص 321 و 322 : حدّثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار قال : حدّثنا أبو العباس محمد بن محمد ابن جمهور الحمّاديّ الحبّال قال : حدّثنا أبو عليّ صالح بن محمد البغداديّ ببخارى قال : حدّثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار الحمصيّ قال : حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن شرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد قالا : سمعنا أبا امامة يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « أيّها النّاس إنّه لا نبيّ بعدي ، ولا امّة بعدكم ، ألا فاعبدوا ربّكم ، وصلّوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وحجّوا بيت ربّكم ، وأدّوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم ، وأطيعوا ولاة أمركم تدخلوا جنّة ربّكم » . 1623 إطاعة السّلطان للتقيّة 1 - عيون الأخبار ج 1 ص 77 : روى عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن الحسن المدنيّ ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام - في