الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

478

معجم المحاسن والمساوئ

فرق العقل والشيطنة : 1 - أصول الكافي ج 1 ص 11 : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما العقل ؟ قال : « ما عبد به الرّحمن واكتسب به الجنان » قال : قلت : فالّذي كان في معاوية ؟ فقال : « تلك النكراء تلك الشيطنة وهي شبيهة بالعقل وليست بالعقل » . توصيف العاقل : 1 - نهج البلاغة حكمة 227 ص 1191 : وقيل له عليه السّلام : صف لنا العاقل ، فقال : « هو الّذي يضع الشيء مواضعه » فقيل : فصف لنا الجاهل ، فقال : « قد فعلت » . يعني أنّ الجاهل هو الّذي لا يضع الشيء مواضعه ، فكان ترك صفته صفة له ، إذ كان بخلاف وصف العاقل . 2 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 931 : « والعقل حفظ التجارب وخير ما جرّبت ما وعظك » . 3 - مطالب السؤول كما في « البحار » ج 75 ص 6 : وقال عليه السّلام : « العقل عقلان : عقل الطبع وعقل التجربة وكلاهما يؤدّي إلى المنفعة ، والموثوق به صاحب العقل والدين ، ومن فاته العقل والمروّة فرأس ماله المعصية ، وصديق كلّ امرئ عقله ، وعدوّه جهله ، وليس العاقل من يعرف الخير من الشرّ ، ولكنّ العاقل من يعرف خير الشرّين . ومجالسة العقلاء تزيد في الشرف . والعقل الكامل قاهر الطبع السوء . وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين والرأي والأخلاق والأدب ، فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب ويعمل في إزالتها » .