الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
461
معجم المحاسن والمساوئ
28 - المحاسن ص 191 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ المكنّى بأبي جعفر ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إسماعيل بن قتيبة البصريّ ، عن أبي خالد العجميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خمس من لم يكنّ فيه لم يكن فيه كثير مستمتع » قلت : وما هي ؟ جعلت فداك ، قال : « العقل والدّين والأدب والجود وحسن الخلق » . ورواه في « المشكاة » ص 248 . 29 - الخصال ج 1 ص 102 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه محمّد بن خالد بإسناده يرفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قسم العقل على ثلاثة أجزاء ، فمن كانت فيه كمل عقله ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة باللّه عزّ وجلّ ، وحسن الطاعة له ، وحسن البصيرة على أمره » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 1 ص 3 . 30 - مشكاة الأنوار ص 251 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي إذا تقرب العباد إلى خالقهم بالبرّ فتقرب إليه بالعقل تسبقهم ، إنّا معاشر الأنبياء نكلّم الناس على قدر عقولهم » . 31 - المحاسن ص 193 : عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما قسم اللّه للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وإفطار العاقل أفضل من صوم الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل . ولا بعث اللّه رسولا ولا نبيّا حتّى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من عقول جميع امّته ، وما يضمر النبيّ في نفسه أفضل من اجتهاد جميع المجتهدين ، وما أدّى العاقل فرائض اللّه حتّى عقل منه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، إنّ العقلاءهم أولوا الألباب الّذين قال اللّه عزّ وجلّ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ » * .