الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
458
معجم المحاسن والمساوئ
فقالا : يا جبرئيل إنّا أمرنا أن نكون مع العقل حيثما كان ، قال جبرئيل : فشأنكما ، وعرج » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 672 ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المحاسن » ص 191 ، عن عمر بن عثمان ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المشكاة » ص 248 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 111 . 15 - أصول الكافي ج 1 ص 11 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « صديق كلّ امرئ عقله وعدوّه جهله » . ورواه في « المحاسن » ص 194 ، عن الحسن بن عليّ بن فضال ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المشكاة » ص 251 . 16 - أصول الكافي ج 1 ص 25 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد مرسلا قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « دعامة الإنسان العقل والعقل منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم ، وبالعقل يكمل وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالما ، حافظا ، ذاكرا ، فطنا ، فهما فعلم بذلك كيف ولم وحيث ، وعرف من نصحه ومن غشّه ، فإذا عرف ذلك مجراه وموصوله ومفصوله وأخلص الوحدانيّة للّه والإقرار بالطاعة فإذا فعل ذلك كان مستدركا لما فات ، وواردا على ما هو آت ، يعرف ما هو فيه ولأيّ شيء هو هاهنا ، ومن أين يأتيه وإلى ما هو صائر ، وذلك كلّه من تأييد العقل » . ورواه في « المشكاة » ص 252 . 17 - أصول الكافي ج 1 ص 12 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام