الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
441
معجم المحاسن والمساوئ
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فعلمنا أنه لا يقول له شيئا قال : فخرج حتى أتى منزل الرجل فصرخ به فقال : « قولوا له هذا عليّ بن الحسين » قال : فخرج إلينا متوثّبا للشرّ وهو لا يشكّ أنه إنما جاءه مكافيا له على بعض ما كان منه فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « يا أخي إنك كنت قد وقفت عليّ آنفا ، قلت وقلت ، فإن كنت قد قلت ما في فأنا أستغفر اللّه منه وإن كنت قلت ما ليس فيّ فغفر اللّه لك » قال فقبّل الرجل بين عينيه وقال : بل قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحقّ به . قال الراوي للحديث : والرجل هو الحسن بن الحسن رضى اللّه عنه . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 54 . ورواه في « المناقب » ج 4 ص 157 ملخصا . 24 - روض الرياحين ص 56 ط القاهرة وهو من أعلام أهل السنّة قال : وأقبل خادم لزين العابدين مسرعا بشواء من التنور لضيف عنده فسقط من يده على بني له صغير فأصاب رأسه فقتله ، فقال زين العابدين رضى اللّه عنه : « أنت حرّ لأنّك لم تتعمّده » وأخذ في جهاز ابنه . ورواه غيره من أعلام أهل السنّة منهم محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ص 79 ط طهران قال : وكان عنده أضياف فاستعجل خادما له بشواء كان في التنور فأقبل الخادم مسرعا فسقط السفود من يده على رأس بنيّ لعليّ بن الحسين تحت الدرجة ، فأصاب رأسه فقتله فقال عليّ للغلام وقد تحيّر الغلام واضطرب : « أنت حرّ فإنك لم تتعمّده » وأخذ في جهاز ابنه ودفنه . ومنهم سبط ابن الجوزي في « التذكرة » ص 340 ط الغري . روى الحديث بمعنى ما تقدّم عن « مطالب السؤول » . ومنهم المذكور في « سلوة الأحزان » ص 40 ط الإسكندرية . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » .