الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

436

معجم المحاسن والمساوئ

ودعا عليّ بن الحسين عليهما السّلام عبدا له فلم يجبه مرّات فقال له : « ما منعك من جوابي فقال : امنت عقوبتك فقال : « امض فأنت حرّ لوجه اللّه تعالى » . وروى مثله في « المناقب » ج 2 ص 113 عن عليّ عليه السّلام . ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 48 . 9 - ما رواه ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 4 ص 158 : وانتهى - أي عليّ بن الحسين عليه السّلام - إلى قوم يغتابونه ، فوقف عليهم فقال لهم : « إن كنتم صادقين فغفر اللّه لي ، وإن كنتم كاذبين فغفر اللّه لكم » . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 86 . 10 - ما رواه في « المناقب » أيضا ج 4 ص 157 : ابن جعدية قال : سبّه - أي عليّ بن الحسين عليه السّلام - رجل ، فسكت عنه فقال : إيّاك أعني ، فقال عليه السّلام : « وعنك أغضي » . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 96 . 11 - ما رواه في « مناقب ابن شهرآشوب » أيضا ج 4 ص 157 : وشتمه آخر ، فقال - أي عليّ بن الحسين عليه السّلام - : « يا فتى إنّ بين أيدينا عقبة كؤدا ، فإن جزت منها فلا أبالي بما تقول ، وإن أتحيّر فيها فأنا شرّ ممّا تقول » . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 96 . 12 - ما رواه في كتاب الزهد ص 43 : الحسين بن سعيد قال : حدّثنا القاسم بن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط ، وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه ، فبكى الغلام وقال : اللّه يا عليّ بن الحسين تبعثني في حاجتك ثمّ تضربني قال : فبكى أبي وقال : يا بنيّ اذهب إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصلّ ركعتين ثمّ قل : اللّهمّ اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين ، ثمّ قال للغلام : اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه » قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك كأنّ العتق كفارة للذنب ! فسكت .