الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

431

معجم المحاسن والمساوئ

فأمر به أن يضرب فقال : يا مولاي وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال : « عفوت عنك » قال : يا مولاي وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * قال : « أنت حرّ لوجه اللّه ، ولك ضعف ما كنت أعطيك » . عفو الحسين بن عليّ عليهما السّلام : 1 - فمن موارده ما رواه القوم : منهم العلّامة الشيخ نور الدين عليّ بن الصباغ المالكي المتوفّى سنة 855 في « الفصول المهمّة » ص 159 ط الغري قال : وجنى بعض أرقّائه جناية توجب التّأديب فأمر بتأديبه فقال : يا مولاي قال اللّه تعالى : الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ قال عليه السّلام : « خلّوا عنه ، فقد كظمت غيظي » فقال : وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال عليه السّلام : « قد عفوت عنك » فقال : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال : « أنت حرّ لوجه اللّه تعالى » . وأجازه بجائزة سنيّة . 2 - ومنها ما رواه القوم : منهم العلّامة الشيخ أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير الحضرمي في « وسيلة المآل » ص 183 مخطوط قال : وجنى بعض أرقّائه جناية توجب التأديب فأمر بضربه ، فقال : يا مولاي قال اللّه تعالى : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ قال : « خلّوا عنه قد كظمت غيظي » قال : وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال : « غفرت لك » قال : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فقال : « أنت حرّ لوجه اللّه تعالى » وأمر له بجائزة حسنة . عفو عليّ بن الحسين عليه السّلام : نذكر موارد منه ننقلها من كتب أهل السنّة : 1 - منها ما رواه العسقلاني في « تهذيب التهذيب » ج 7 ص 306 ط حيدرآباد :