الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
408
معجم المحاسن والمساوئ
70 - « هب ما أنكرت لما عرفت ، وما جهلت لما علمت » . 71 - « لا يكبرنّ عليك ظلم من ظلمك ، فانّه يسعى في مضرّته ونفعك ، وما جزاء من يسرّك أن تسوءه » . 72 - « واقبل العذر وإن كان كذبا ودع الجواب عن قدرة وان كان لك » . 73 - « لا حلم كالصفح » . 74 - « لا حلم كالتغافل » . 75 - « لا يقابل مسيء قطّ بأفضل من العفو عنه » . 76 - « يعجبني من الرجل أن يعفو عمّن ظلمه ، ويصل من قطعه ، ويعطي من حرمه ، ويقابل الإساءة بالإحسان » . 77 - « الكريم إذا قدر صفح ، وإذا ملك سمح ، وإذا سئل أنجح » . 78 - « الكريم يعفو مع القدرة ويعدل في ( مع ) الإمرة ويكفّ إساءته ويبذل إحسانه » . 79 - « أحسن الجود عفو بعد مقدرة » . 80 - « أحسن أفعال المقتدر العفو » . 81 - « أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة » . 82 - « أحسن المكارم عفو المقتدر وجود المفتقر » . 83 - « أحسن العفو ما كان عن قدرة » . 84 - « إنّ أفضل الناس من حلم عن قدرة وزهد عن غنية وأنصف عن قوّة » . 85 - « كن جميل العفو إذا قدرت عاملا بالعدل إذا ملكت » . 86 - « من أحسن أفعال القادر أن يغضب فيحلم » . 87 - « ما أحسن العفو مع الاقتدار » . 88 - « لا شيء أحسن من عفو قادر » .