الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

406

معجم المحاسن والمساوئ

ولمّا شرعت في جواب بعض مقالته غضبت وذهبت وتركتنا في مكاننا فقال : « بلى أنّه لما كان يشتمك وأنت ساكت كان ملك واقف يردّه عنك وكنت أراه واتبسّم ولما شرعت في جوابه ذهب الملك وجاء شيطان ولم أكن أجلس في شيطان اسمع منّي ثلاث كلمات يا أبا بكر : ما من عبد نزلت عليه مظلمة فعفا عنها إلّا نصره اللّه تعالى وعزّه ، وما من عبد فتح لنفسه باب سؤال ليكثر ماله إلّا زاد اللّه في فقره ، وما من عبد فتح باب عطاء وصلة إلّا زاد اللّه في ماله » . جملة ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام من الكلمات القصار في العفو : غرر الحكم كما في تصنيفه ص 465 : 37 - « إيّاك والتسرّع إلى العقوبة فإنّه ممقتة عند اللّه ومقرب من الغير » . 38 - « قلّة العفو أقبح العيوب ، والتسرع إلى الانتقام أعظم الذنوب » . 39 - « ليس من شيم الكرام تعجيل الانتقام » . 40 - « من عاقب المذنب فسد فضله » . وفي ص 245 : 41 - « العفو أحسن الإحسان » . 42 - « العفو زكاة الظفر » . 43 - « العفو عنوان النبل » . 44 - « العفو تاج المكارم » . 45 - « العفو أفضل الإحسان ( الأجل ) » . 46 - « الصفح أحسن ( حسن ) الشيم » . 47 - « المبادرة إلى العفو من أخلاق الكرام » . 48 - « العفو أعظم الفضيلتين » . 49 - « الصفح أن يعفو الرجل عمّا يجنى عليه ويحلم عما يغيظه » .