الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

402

معجم المحاسن والمساوئ

عنّي ولا تقفه على ما ارتكب في ولا تكشفه عمّا اكتسب بي واجعل ما سمحت به من العفو عنهم وتبرّعت به من الصدقة عليهم أزكى صدقات المتصدّقين وأعلى صلات المتقرّبين وعوضني من عفوي عنهم عفوك ومن دعائي لهم رحمتك حتّى يسعد كلّ واحد منّا بفضلك وينجو كلّ منّا بمنّك . 24 - كتاب الزهد ص 36 : عليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن عبد اللّه بن طلحة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّ لي أهلا قد كنت أصلهم وهم يؤذونني وقد أردت رفضهم فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذن يرفضكم اللّه جميعا قال : وكيف أصنع ؟ قال : تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك فإذا فعلت ذلك كان اللّه عزّ وجلّ لك ظهيرا » قال عبد اللّه بن طلحة : فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما الظهير ؟ قال : « العون » . ورواه في « كتاب جعفر بن شريح الحضرمي » ص 77 بتغيير يسير . 25 - أمالي الصدوق ص 613 : عن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن عبد اللّه الناونجي عن عبد الجبّار بن محمّد ، عن داود الشعيري ، عن الربيع صاحب المنصور في حديث طويل أنّه قال : قال الصادق عليه السّلام للمنصور في جملة كلام له : « وإن كان يجب عليك في سعة فهمك وكثرة علمك ومعرفتك بآداب اللّه أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك ، فإنّ المكالي ليس بالواصل إنّما الواصل من إذا قطعته رحمه وصلها . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 87 . 26 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 71 : روى عن حميد بن شعيب السبيعي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جعفر عليه السّلام