الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
399
معجم المحاسن والمساوئ
9 - كنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 11 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوصاني ربّي بسبع ، أوصاني بالإخلاص في السرّ والعلانية ، وأن أعفو عمّن ظلمني ، وأعطي من حرمني ، وأصل من قطعني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونظري عبرا » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 170 . 10 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 87 : أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « خير أهل الدنيا وأهل الآخرة أخلاقا من يعفو عمّن ظلمه ، ومن يعطي من حرمه ، ومن يصل من قطعه من ذوي أرحامه وأهل ولايته » . 11 - مجموعة ورّام ج 1 ص 125 و 126 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث والّذي نفسي بيده : إن كنت لحالفا عليهنّ ما نقصت صدقة من مال فتصدّقوا . ولا عفا رجل عن مظلمة يبتغي بها وجه اللّه إلّا زاده اللّه بها يوم القيامة . ولا فتح رجل باب مسألة إلّا فتح اللّه عليه باب فقر » . 12 - بحار الأنوار ج 72 ص 244 : في خبر آخر : « إذا جثت الأمم بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة نودوا : ليقم من كان أجره على اللّه تعالى فلا يقوم إلّا من عفا في الدنيا عن مظلمته » . 13 - مجموعة ورّام ج 2 ص 250 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرجل : « أوصيك بتقوى اللّه والعفو عن الناس » . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 88 عن كتاب الأخلاق للكوفي . 14 - إحياء العلوم ج 3 ص 158 : وجاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يشكو مظلمة فأمره النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يجلس وأراد أن يأخذ له بمظلمته فقال له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ المظلومين هم المفلحون يوم القيامة فأبى أن يأخذها حين سمع . . . » الحديث .