الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

379

معجم المحاسن والمساوئ

« إن من حقّ المعلم على المتعلم أن لا يكثر السؤال عليه ولا يسبقه في الجواب ولا يلح عليه إذا أعرض ولا يأخذ ثوبه إذا كسل ولا يشير إليه بيده ولا يخزره بعينه ولا يشاور في مجلسه ولا يطلب عوراته ، وأن لا يقول فلان خلاف قولك ولا يفشي له سرا ولا يغتاب أحدا عنده ، وأن يحفظه شاهدا وغائبا ، ويعم القوم بالسلام ويخصه بالتحية ويجلس بين يديه ، وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته ولا يمل من طول صحبته ، فإنما هو مثل النخل ينتظر متى يسقط عليك منها منفعة ، والعالم بمنزلة الصائم القائم المجاهد في سبيل اللّه ، وإذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا تنسد إلى يوم القيامة ، وأن طالب العلم ليشيعه سبعون ألف ملك من مقربي السماء » . 1734 تعفير الوجه في التراب تعظيما للّه 1 - روضة الكافي ج 1 ص 60 ، إلى ص 63 : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن عليّ بن عيسى رفعه قال : « إنّ موسى ناجاه اللّه تبارك وتعالى وكان فيما قال في مناجاته : يا موسى كن إذا دعوتني خائفا مشفقا وجلا ، عفّر وجهك لي في التراب واسجد لي بمكان بدنك ، واقنت بين يديّ في القيام وناجني حين تناجيني بخشية من قلب وجل . . . » الحديث . ورواه في « عدّة الداعي » ص 168 . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 305 .