الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
368
معجم المحاسن والمساوئ
ما دخله فكتب إليه : « أما علمت أن اللّه يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ليأجره على ذلك » . 2 - أعلام الدين ص 294 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « صنايع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السّرّ تطفئ غضب الربّ ، وصلة الرحم تزيد في العمر وتدفع ميتة السوء وتنفي الفقر وتزيد في العمر ، ومن لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطّعت نفسه حسرات ، ومن لم ير أنّ للّه عنده نعمة إلّا في مطعم ومشرب قلّ عمله وكبر جهله ، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ودام أسفه » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 172 . 3 - ثواب الأعمال ص 236 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن رفاعة بن موسى النخّاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه عزّى رجلا بابن له فقال له : « اللّه خير لابنك منك ، وثواب اللّه خير لك منه » فلمّا بلغه جزعه عليه عاد إليه ، فقال له : « قد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فما لك به أسوة » فقال له : إنّه كان مرهقا قال : « إنّ أمامه ثلاث خصال شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، ورحمة اللّه ، وشفاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلن يفوته واحدة منهنّ إن شاء اللّه » . ورواه في « جامع الأخبار » ص 164 . تعزية الجار : 1 - مسكن الفؤاد ص 105 : وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أتدرون حقّ الجار ؟ » قالوا لا قال : « إن استغاثك اغثه - إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : وإن أصابته مصيبة عزّيته . . . » الخبر .