الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

361

معجم المحاسن والمساوئ

« إنّ من عرف نعمة اللّه بقلبه استوجب المزيد من اللّه عزّ وجلّ قبل أن يظهر شكرها على لسانه » . ورواه في « تحف العقول » ص 357 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 95 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن رجلين من أصحابنا ، سمعاه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد اللّه ظاهرا بلسانه فتمّ كلامه حتّى يؤمر له بالمزيد » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 96 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن عيسى بن أيّوب ، عن عليّ بن مهزيار ، عن القاسم بن محمد عن إسماعيل بن أبي الحسن ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أنعم اللّه عليه بنعمة فعرفها بقلبه ، فقد أدّى شكرها » . ورواه في « المشكاة » ص 32 . 4 - مشكاة الأنوار ص 32 : عن الباقر عليه السّلام قال : « قال اللّه عزّ وجلّ لموسى بن عمران : يا موسى اشكرني حقّ شكري ، قال يا ربّ كيف أشكرك حقّ شكرك والنعمة منك والشكر عليها نعمة منك ، فقال اللّه تبارك وتعالى : إذا عرفت أن ذلك مني فقد شكرتني حقّ شكري » . 5 - تفسير القمّي ج 1 ص 368 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أيما عبد أنعم اللّه عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد اللّه عليها بلسانه لم تنفد حتّى يأمر اللّه له بالزيادة وهو قوله لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » . ونقله عنه في « المشكاة » ص 29 وفي ص 32 .