الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

345

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 118 . 8 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 111 : عاصم بن ميثم أنّه أهدي إلى عليّ عليه السّلام سلال خبيص له خاصّة فدعا بسفرة فنثره عليه ، ثمّ جلسوا حلقتين يأكلون . ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 118 . 9 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 111 : سعيد بن المسيّب : رأيت عليّا بنى للضوالّ مربدا ، فكان يعلفها علفا لا يسمنها ولا يهزلها من بيت المال ، فمن أقام عليها بيّنة أخذه وإلّا أقرّها على حالها . ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 117 . 10 - الرياض النضرة ج 2 ص 248 ط مصر : روى أنّه لما ضربه ابن ملجم أوصى إلى الحسن والحسين وصيّة طويلة في آخرها : « يا بني عبد المطلّب لا تخوضوا دماء المسلمين خوضا تقولون قتل أمير المؤمنين ألا لا تقتلنّ بي إلّا قاتلي انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه فاضربوه ضربة ولا تمثّلوا به ، فانّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور » . 11 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 360 : عن ابن نباتة قال : بينما عليّ عليه السّلام يخطب يوم جمعة على المنبر فجاء الأشعث ابن قيس يتخطّى رقاب الناس ، فقال : يا أمير المؤمنين [ حالت ] الخملاء بيني وبين وجهك ، قال : فقال عليّ عليه السّلام : « مالي وما للضياطرة ؟ أطرد قوما غدوا أوّل النهار يطلبون رزق اللّه ، وآخر النهار ذكروا اللّه ، أفأطردهم فأكون كالظالمين » . ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 118 ثمّ قال : بيان : قال الجزريّ : في حديث عليّ عليه السّلام : « من يعذرني من هؤلاء الضياطرة » هم الضخام الّذين لا غناء عندهم ، الواحد : ضيطار ، والياء زائدة .