الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

339

معجم المحاسن والمساوئ

ومنهم العلّامة أبو الفرج الأصبهاني في « مقاتل الطالبيين » ص 34 قال : قال أبو مخنف : فحدّثني أبي عن عبد اللّه بن محمّد الأزدي قال : ادخل ابن ملجم لعنه اللّه على عليّ ، ودخلت عليه فيمن دخل فسمعت عليّا يقول : « النفس بالنفس ، إن أنا متّ فاقتلوه كما قتلني ، وإن سلمت رأيت فيه رأيي » . ومنهم العلّامة أبو عبد اللّه محمّد بن عثمان البغدادي في « المنتخب من صحيحي البخاري ومسلم » ص 111 مخطوط . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « السنن » إلى قوله : « إن شئت - ثمّ قال : - وإن شئت قتلت » . ومنهم العلّامة محب الدين الطبري في « ذخاير العقبى » ص 112 . روى عن الحسين بن كثير عن أبيه في حديث ، فقلت له : يا أمير المؤمنين خلّ بيننا وبين مراد ، فلا تقوم لهم ثاغية ولا راغية أبدا ، قال : « لا ، ولكن احبسوا الرجل ، فإن أنا متّ فاقتلوه ، وإن أعش فالجروح قصاص » أخرجه أحمد في ( المناقب ) . وفي ( ص 113 ، الطبع المذكور ) . فلما اخذ قال عليّ : « احبسوه ، فإن متّ فاقتلوه ولا تمثّلوا به ، وإن لم أمت فالأمر إليّ في العفو والقصاص أو القصاص » أخرجه أبو عمر . ومنهم العلّامة محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في « تاريخ الإسلام » ج 2 ص 205 قال : قال جعفر بن محمّد عن أبيه : « إنّ عليّا كان يخرج إلى الصلاة وفي يده درّة يوقظ النّاس بها ، فضربه ابن ملجم ، فقال عليّ : أطعموه واسقوه ، فان عشت فأنا وليّ دمي » رواه غيره وزاد : « فإن بقيت قتلت أو عفوت ، فان متّ فاقتلوه قتلتي ولا تعتدوا إنّ اللّه لا يحبّ المعتدين » . ومنهم العلّامة المذكور في « تلخيص المستدرك » المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 144 ط حيدرآباد الدكن .