الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

329

معجم المحاسن والمساوئ

وحدّثنا عن أبي نعيم عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال : سمعت عبد الملك بن عمير قال : حدّثني رجل من ثقيف قال : استعملني عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه على عكبرا ، ولم يكن السواد يسكنه المصلّون ، فقال لي بين أيديهم : « استوف خراجهم منم فلا يجدوا فيك ضعفا ولا رخصة » ثمّ قال لي : « رح إليّ عند الظهر - إلى أن قال - قال عليه السّلام : وإنّي قلت لك بين أيديهم الّذي قلت لك لأنهم قوم خدع ، وأنا آمرك الآن بما تأخذهم به إن أنت فعلت ، وإلا أخذك اللّه به دوني ، وإن بلغني عنك خلاف ما آمرك به عزلتك : لا تبغينّ لهم رزقا يأكلونه ، ولا كسوة شتاء ولا صيف ، ولا تضربنّ رجلا منهم سوطا في طلب درهم ، فإنّا لم نؤمر بذلك ولا تبيعنّ لهم دابّة يعملون عليها ، إنّا أمرنا أن نأخذ منهم العفو » قال : إذا أجيئك كما ذهبت . قال : « وإن فعلت » . قال : فذهبت ، فتتبّعت ما أمرني به ، فرجعت ، وو اللّه ما بقي درهم واحد إلّا وفيته . الثاني والثلاثون : ما رواه القوم : منهم العلّامة البيهقي في « السنن الكبرى » ج 2 ص 182 ط حيدرآباد قال : أخبرنا أبو سعيد الصّيرفي ، أنبأ أبو عبد اللّه الصفّار ، ثنا أحمد بن محمّد البرقي ثنا أبو الوليد ، ثنا يعلي بن الحارث ، عن جامع بن شدّاد ، عن عبد اللّه بن قتادة رجل من الحيّ قال : كنت في الخيل يوم النهروان مع عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه فلمّا أن فرغ منهم وقتلهم لم يقطع رأسا ولم يكشف عورة . ومنهم العلّامة المولى عليّ المتقي الهندي في « كنز العمال » ج 11 ص 312 ط حيدرآباد . روى الحديث عن عبد اللّه بن قتادة بعين ما تقدّم عن « السنن الكبرى » .