الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
32
معجم المحاسن والمساوئ
جماعة فقال : « كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التّالي ، واعلموا يا شيعة آل محمّد ما بيننا وبين اللّه من قرابة ، ولا لنا على اللّه حجّة ، ولا يقرب إلى اللّه إلّا بالطاعة ، من كان مطيعا نفعته ولايتنا ، ومن كان عاصيا لم تنفعه ولايتنا » قال : ثم التفت إلينا وقال : « لا تفتروا ولا تغترّوا . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 197 . 6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 279 : روى عن أبيه ، عن أبي عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن عنبسة ، عن إسماعيل بن أبان ، عن مسعود بن سعد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّما شيعتنا من أطاع اللّه عز وجلّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 297 . 1619 إطاعة العقل معرفة اللّه والتقرّب إليه إنّما يحصل بالعقل : 1 - أصول الكافي ج 1 ص 11 : وعن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما العقل ؟ قال : « ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان » قال : قلت : فالذي كان في معاوية ؟ قال : « تلك النكراء ، تلك الشّيطنة وهي شبيهة بالعقل ، وليست بالعقل » . ورواه في « المحاسن » ص 195 ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عبد الجبار مثله .