الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
290
معجم المحاسن والمساوئ
مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها ، والعدل سائس عامّ ، والجود عارض خاصّ فالعدل أشرفهما وأفضلهما » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 260 وص 357 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 466 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 350 . 2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 310 : القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : « العدل ميزان اللّه في الأرض ، فمن أخذه قاده إلى الجنّة ، ومن تركه ساقه إلى النّار » . 3 - مشكاة الأنوار ص 316 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة ؛ قيام ليلها وصيام نهارها ، وجور ساعة في حكم أشدّ وأعظم عند اللّه من المعاصي ستّين سنة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 310 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 154 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 146 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن الحسن بن علي الكوفيّ ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الكريم ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن ، ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قلّ » . وفي ص 218 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ بعينه متنا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 233 . ورواه في « الاختصاص » ص 261 عن محمّد بن الحسين عن عبيس بن هشام ، بعينه سندا ومتنا .