الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

270

معجم المحاسن والمساوئ

في النّظر ، والسكوت ، والكلام ؛ فكلّ نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو ، وكلّ سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة ، وكلّ كلام ليس فيه ذكر فهو لغو ، فطوبى لمن كان نظره اعتبارا وسكوته فكرة ، وكلامه ذكرا ، وبكى على خطيئته ، وآمن النّاس شرّه » . 4 - مصباح الشريعة ص 23 - 24 : قال الصادق عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المعتبر في الدّنيا عيشه فيها كعيش النائم يراها ولا يمسّها » . 5 - الخصال ج 1 ص 42 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران الهمدانيّ ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عمّن رواه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أكثر عبادة أبي ذرّ رحمة اللّه عليه خصلتين : التفكّر والاعتبار » . ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في العبرة والاعتبار : تصنيف غرر الحكم ص 471 و 472 : 1 - « إتّعظوا بالعبر واعتبروا بالغير وانتفعوا بالنّذر » . 2 - « إنّ ذهاب الذّاهبين لعبرة للقوم المتخلّفين » . 3 - « إذا احبّ اللّه عبدا وعظه بالعبر » . 4 - « رحم اللّه امرءا اتّعظ وازدجر وانتفع بالعبر » . 5 - « رحم اللّه امرءا تفكّر فاعتبر واعتبر فأبصر » . 6 - « صدّق بما سلف من الحقّ واعتبر بما مضى من الدّنيا ، فانّ بعضها يشبه بعضا ، وآخرها لا حق باوّلها » .