الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
264
معجم المحاسن والمساوئ
5 - عيون الأخبار ج 2 ص 183 : أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السّلام بن صالح الهروي ، قال : جئت إلى باب الدار التي حبس فيها الرضا عليه السّلام بسرخس وقد قيد عليه السّلام فاستأذنت عليه السجّان ، فقال : لا سبيل لك اليه عليه السّلام ؛ قلت : ولم ؟ قال : لانّه ربما صلّى في يومه وليلته ألف ركعة وانّما ينفتل من صلاته ساعة في صدر النهار ، وقبل الزوال ، وعند اصفرار الشمس ، فهو في هذه الأوقات قاعد في مصلّاه ويناجي ربّه ، قال : فقلت له : فاطلب لي منه في هذه الأوقات اذنا عليه ، فاستأذن لي ، فدخلت عليه وهو قاعد في مصلّاه متفكّرا ؛ قال أبو الصلت : فقلت له : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما شيء يحكيه عنكم الناس ؟ قال : وما هو ؟ قلت : يقولون انّكم تدّعون انّ الناس لكم عبيد ، فقال : « اللهمّ فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت شاهد بأنّي لم أقل ذلك قطّ ولا سمعت أحدا من آبائي عليهم السّلام قاله قطّ ، وأنت العالم بما لنا من المظالم عند هذه الامّة وانّ هذه منها » ثمّ أقبل عليّ ، فقال لي : « يا عبد السّلام إذا كان الناس كلّهم عبيدنا على ما حكوه عنا فممّن نبيعهم ؟ » قلت : يا بن رسول اللّه صدقت ، ثمّ قال : « يا عبد السّلام أمنكر أنت لما أوجب اللّه تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك ؟ » قلت : معاذ اللّه ، بل أنا مقرّ بولايتكم . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 67 وفي « البحار » ج 49 ص 170 . شدّة عبادة أبي محمّد الهادي عليه السّلام : 1 - المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 429 : قال محمّد بن إسماعيل العلوي : دخل العبّاسيون على صالح بن رصيف عندما حبس أبو محمّد ، فقالوا له : ضيّق عليه ، قال : وكلت به رجلين من شرّ من قدرت