الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

261

معجم المحاسن والمساوئ

ما شاء اللّه ؛ ثمّ سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة : « شكرا للّه » فإذا رفع رأسه قام ؛ فصلّى ستّ ركعات يقرأ في كل ركعة : « الحمد وقل هو اللّه أحد » ويسلم في كلّ ركعتين ، ويقنت في ثانية كلّ ركعتين قبل الركوع وبعد القراءة ، ثم يؤذن ثم يصلّي ركعتين ويقنت في الثانية ، فإذا سلّم قام وصلّى العصر ، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء اللّه ، ثمّ سجد سجدة يقول فيها مائة مرّة : « حمدا للّه » فإذا غابت الشمس توضّأ وصلّى المغرب ثلاثا بأذان وإقامة وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء اللّه ، ثمّ يسجد سجدة الشكر ، ثمّ يرفع رأسه ولم يتكلّم حتّى يقوم ويصلّي أربع ركعات بتسليمتين ويقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة وكان يقرأ في الأولى من هذه الأربع : « الحمد وقل يا ايّها الكافرون » وفي الثانية : « الحمد وقل هو اللّه أحد » ويقرء في الركعتين الباقيتين : « الحمد وقل هو اللّه أحد » ثمّ يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء اللّه ، ثمّ يفطر ثمّ يلبث حتّى يمضي من الليل قريب من الثلث ، ثمّ يقوم فيصلّي العشاء الآخرة أربع ركعات ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يذكر اللّه عزّ وجلّ ويسبّحه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء اللّه ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثم يأوي إلى فراشه ، فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار فاستاك ، ثمّ توضأ ، ثمّ قام إلى صلاة الليل فيصلّي ثمان ركعات ، ويسلّم في كلّ ركعتين ، يقرء في الأوليين منها في كلّ ركعة : « الحمد » مرّة و « قل هو اللّه أحد » ثلاثين مرّة ثمّ يصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السّلام أربع ركعات ، يسلّم في كلّ ركعتين ويقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ويحتسب بها من صلاة الليل ؛ ثم يقوم ، فيصلّي ركعتين الباقيتين يقرأ في الأولى : « الحمد وسورة الملك » وفي الثانية : « الحمد للّه وهل أتى على الانسان » ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع يقرأ في كلّ ركعة منهما : « الحمد للّه »