الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

224

معجم المحاسن والمساوئ

غيري ، فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 13 . 4 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 13 : كتاب الغايات لجعفر بن أحمد القمّي عن معاذ بن ثابت ، رفعه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل العبادة أجرا أخفاها » . 5 - فلاح السائل ص 36 : روى عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما يعلم عظم ثواب الدّعاء وتسبيح العبد فيما بينه وبين نفسه إلّا اللّه تبارك وتعالى » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 13 . 6 - فلاح السائل ص 36 : روى بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن همّام ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : دعوة العبد سرّا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 13 . 7 - دعائم الإسلام ج 1 ص 241 : وعن جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما أنه قال : « ما كان من الصدقة والصلاة والصوم وأعمال البرّ كلها تطوّعا فأفضله ما كان سرّا ، وما كان من ذلك واجبا مفروضا ، فأفضله أن يعلن به » . 8 - بحار الأنوار ج 67 ص 252 : عدة الداعي : روي عنهم عليهم السّلام : « أنّ فضل عمل السرّ على عمل الجهر سبعون ضعفا » .