الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
212
معجم المحاسن والمساوئ
2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 328 : وقال علي بن الحسين بن عليّ عليهم السّلام : « إنّي أكره أن أعبد اللّه لا غرض لي إلّا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطيع ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل . وأكره أن أعبده [ لا غرض لي ] إلّا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل » . قيل له : فلم تعبده ؟ قال : « لما هو أهله بأياديه عليّ وإنعامه » . 3 - الخصال ج 1 ص 188 : حدّثنا محمّد بن أحمد السنانيّ المكتّب رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفيّ قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الحبّال الطبريّ قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب قال : حدّثنا محمّد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إنّ الناس يعبدون اللّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النّار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ، ولكنّي أعبده حبّا له عز وجلّ فتلك عبادة الكرام وهو الأمن لقوله عزّ وجلّ : وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ولقوله عز وجلّ : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فمن أحبّ اللّه أحبّه اللّه عزّ وجلّ ، ومن أحبّه اللّه عزّ وجلّ كان من الآمنين » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 38 بعينه سندا ومتنا لكنه ذكر بدل « فرقا » : « خوفا » . 1691 عشق العبادة للّه 1 - أصول الكافي ج 2 ص 83 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمرو بن جميع ، عن