الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

169

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « جامع الأخبار » ص 155 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعينه متنا . إلّا أنّه ذكر بدل « دنيا » : « دين » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 334 : وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « أما إنّه ما ظفر بخير من ظفر بالظلم ، أما إنّ المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من مال المظلوم » ، ثمّ قال : « من يفعل الشرّ بالناس فلا ينكر الشرّ إذا فعل به . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 339 . 3 - عقاب الأعمال ص 322 : وعن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أعظم الخطايا اقتطاع مال امرئ مسلم بغير حقّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 341 . 4 - الجواهر السنية ص 319 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي رفعه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ اللّه إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال : وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ، ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء » . 5 - دعوات الراوندي كما في « البحار » ج 72 ص 320 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أخبركم بخياركم ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « هم الضعفاء المظلومون » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من ظلمك فقد نفعك وأضرّ بنفسه » . 6 - نهج البلاغة ص 1184 : « بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد » .