الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
123
معجم المحاسن والمساوئ
4 - تفسير القمّي ج 1 ص 381 : محمّد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن سيّار ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا نزلت هذه الآية : لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همّه ، ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أنّ للّه عليه نعمة إلّا في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ، ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على اللّه ساخطا ، ومن شكى مصيبة نزلت به ، فإنّما يشكو ربّه ، ومن دخل النار من هذه الامّة ممّن قرأ القرآن فهو ممّن يتّخذ آيات اللّه هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فتخشّع له طلب ما في يديه ، ذهب ثلثا دينه » . ونقله عنه في « بحار الأنوار » ج 70 ص 89 . 5 - عدّة الداعي ص 313 : وقد روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إياكم وفضول الطعام فإنه يسم القلب بالقسوة ، ويبطي بالجوارح عن الطاعة ، ويصم الهمم عن سماع الموعظة ، وإياكم وفضول النظر فإنه يبذر الهوى ويولد الغفلة ، وإياكم واستشعار الطمع فإنه يشوب القلب بشدة الحرص ، ويختم القلب بطابع حبّ الدنيا ، وهو مفتاح كلّ معصية ، ورأس كلّ خطيئة ، وسبب إحباط كلّ حسنة » . 6 - تحف العقول ص 303 : وعن الصادق عليه السّلام أنّه قال لعبد اللّه بن جندب : « شيعتنا لا يهرون هرير الكلب ، ولا يطمعون طمع الغراب » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 337 . 7 - الخصال ج 1 ص 231 : روى بسنده عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الإيمان على