الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
118
معجم المحاسن والمساوئ
لا بأس بالطلاق في صورة الضرورة : 1 - الكافي ج 6 ص 56 : الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ثلاثة تردّ عليهم دعوتهم أحدهم رجل يدعو على امرأته وهولها ظالم فيقال له : ألم نجعل أمرها بيدك » . 2 - الكافي ج 5 ص 55 : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن خطّاب بن سلمة قال : دخلت عليه يعني أبا الحسن موسى عليه السّلام وأنا أريد أن أشكو إليه ما ألقى من امرأتي من سوء خلقها فابتدأني فقال : « إنّ أبي كان زوّجني مرّة امرأة سيّئة الخلق فشكوت ذلك إليه فقال لي : ما يمنعك من فراقها ، قد جعل اللّه ذلك إليك ؟ فقلت : فيما بيني وبين نفسي قد فرّجت عنّي » . 1658 الطمع قال اللّه تعالى : لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ . الحجر : 88 . وقال تعالى : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى . طه : 131 . وقال تعالى : وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا