الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

97

معجم المحاسن والمساوئ

لي بالزوال والمحافظة على صلاة الزوال ؟ وكم نصلّي ؟ قال : « تصلّي ثماني ركعات إذا زالت الشمس ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين قبل العصر ، فهذه اثنتا عشرة ركعة ، وتصلّي بعد المغرب ركعتين ، وبعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة ، منها الوتر ، ومنها ركعتا الفجر ، وذلك سبع وعشرون ركعة سوى الفريضة ، وإنّما هذا كلّه تطوّع وليس بمفروض ، إنّ تارك الفريضة كافر ، وإنّ تارك هذا ليس بكافر ، ولكنّها معصية ، لأنّه يستحبّ إذا عمل الرجل عملا من الخير أن يدوم عليه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 42 . 18 - دعائم الإسلام ج 1 ص 63 : أبي جعفر عليه السّلام أنّ رجلا ذكر له رجلا فقال : انهتك ستره وارتكب المحارم واستخفّ بالفرائض حتّى أنّه ترك الصلاة وكان متّكئا فاستوى جالسا . وقال : « ترك الصلاة المكتوبة ؟ إنّ ترك الصلاة المكتوبة عند اللّه عظيم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 172 . 19 - جامع الأخبار ص 86 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصلاة عماد الدين فمن ترك صلاته متعمّدا فقد هدم دينه ، ومن ترك أوقاتها يدخل الويل ، والويل واد في جهنّم كما قال اللّه تعالى : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 184 . 20 - الأشعثيات ص 36 : أخبرنا محمّد حدثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من عبد إلّا بينه وبين اللّه تعالى عهد ما أقام الصلاة لوقتها أو آثرها على غيرها معرفة بحقّها فإن هو تركها استخفافا بحقّها وآثر عليها غيرها برئ اللّه من عهده ثمّ مشيئته إلى اللّه عزّ وجلّ إمّا أن يعذّبه وإمّا أن يغفر له » .