الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
6
معجم المحاسن والمساوئ
10 - عدّة الداعي ص 181 : ومن سنن إدريس عليه السّلام : « إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا إليها خواطركم وأفكاركم ، وادعو اللّه دعاء ظاهرا متفرجا ، واسألوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع وخشوع وطاعة واستكانة » . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 259 . 11 - مكارم الأخلاق ص 300 : عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا استفتح العبد صلاته أقبل اللّه عليه بوجهه الكريم ، ووكّل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا ، فإن أعرض عن صلاته أعرض عنه ووكله إلى الملك وإن أقبل على صلاته بكلّه أقبل اللّه عليه بوجهه الكريم حتّى ترفع صلاته كاملة ، وإن سها فيها أو غفل أو شغل بشيء غيرها رفع من صلاته بقدر ما أقبل عليه منها ولا يعطى القلب الغافل شيئا » . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 103 . 12 - دعائم الإسلام ج 1 ص 158 : وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « إذا أحرمت في الصلاة فأقبل عليها فإنّك إذا أقبلت أقبل اللّه عليك ، وإذا أعرضت أعرض اللّه عنك فربّما لم يرفع من الصلاة إلّا الثلث أو الربع أو السدس على قدر إقبال المصلّي على صلاته ولا يعطي اللّه الغافل شيئا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 و 177 . 13 - الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام ص 103 : وأروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : « ربما لم يرفع من الصلاة إلّا النصف ، أو الثلث ، أو السدس ، على قدر إقبال العبد على صلاته ، وربّما لا يرفع منها شيء ، ترد في وجهه كما يرد الثوب الخلق ، وتنادي : ضيّعتني ، ضيعك اللّه كما ضيّعتني ، ولا يعطي اللّه القلب الغافل شيئا » .