الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
508
معجم المحاسن والمساوئ
دعوة : الرّجل جالس في بيته يقول : اللّهمّ ارزقني فيقال له : ألم آمرك بالطلب ، ورجل كانت له امرأة فدعا عليها فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ، ورجل كان له مال فافسده فيقول : اللّهمّ ارزقني فيقال له : ألم آمرك بالاقتصاد ألم آمرك بالإصلاح - ثمّ قال - : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ورجل كان له مال فأدانه بغير بيّنة فيقال له : ألم آمرك بالشهادة » . ورواه عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عمران ( عمر ) بن أبي عاصم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله . ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1159 . ورواه في « دعوات الراوندي » ص 33 وفي « عدّة الداعي » ص 137 . ونقله عنهما في « البحار » ج 90 ص 360 وفي ج 100 ص 12 عن « الدعوات » . 5 - الكافي ج 5 ص 67 : في حديث جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « أنّ أصنافا من امّتي لا يستجاب لهم دعاؤهم : رجل يدعو على والديه ، ورجل يدعو على غريم ذهب له بمال فلم يكتب عليه ولم يشهد عليه ، ورجل يدعو على امرأته وقد جعل اللّه عز وجلّ تخلية سبيلها بيده ، ورجل يقعد في بيته ويقول : ربّ ارزقني ولا يخرج ولا يطلب الرزق فيقول اللّه عزّ وجلّ له : عبدي ألم أجعل لك السّبيل إلى الطلب والضرب في الأرض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتّباع أمري ولكيلا تكون كلّا على أهلك ، فإن شئت رزقتك وإن شئت قتّرت عليك وأنت غير معذور عندي ، ورجل رزقه اللّه مالا كثيرا فأنفقه ثمّ أقبل يدعو يا ربّ ارزقني فيقول اللّه عز وجلّ : ألم أرزقك رزقا واسعا فهلّا اقتصدت فيه كما أمرتك ولم تسرف وقد نهيتك عن الإسراف ، ورجل يدعو في قطيعة رحم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 15 .