الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
498
معجم المحاسن والمساوئ
أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه . فذكر الرسالة وفيها : « واعلموا أنّه ليس يغني عنكم من اللّه أحد من خلقه شيئا لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا من دون ذلك ، فمن سرّه أن تنفعه شفاعة الشافعين عند اللّه فليطلب إلى اللّه أن يرضى عنه ، واعلموا أنّ أحدا من خلق اللّه لم يصب رضى اللّه إلّا بطاعته وطاعة رسوله وطاعة ولاة أمره من آل محمد صلوات اللّه عليهم ، ومعصيتهم من معصية اللّه ولم ينكر لهم فضلا عظم أو صغر » . 1608 طلب الحاجة من اللّه عقيب الصلاة لا سيّما الفريضة 1 - المحاسن ص 52 : عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن صالح بن حيّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من توضّأ فأحسن الوضوء ثمّ صلّى ركعتين فأتمّ ركوعها وسجودها ، ثمّ جلس فأثنى على اللّه وصلّى على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ سأل اللّه حاجته ، فقد طلب الخير من مظانّه ، ومن طلب الخير من مظانّه لم يخب » . ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 324 . 2 - عدّة الداعي ص 67 : عن الصادق عليه السّلام : « أنّ اللّه عزّ وجلّ فرض عليكم الصلوات في أحبّ الأوقات إليه ، فاسألوا اللّه حوائجكم عقيب فرائضكم » . ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 324 . 3 - اختيار ابن الباقي عنه في « البحار » ج 82 ص 325 : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل اللّه