الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
47
معجم المحاسن والمساوئ
ما كان منه ، فإن التفت ثالثة أعاد اللّه له مقالته ، فإن أقبل على صلاته غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه ، فإن التفت رابعة أعرض اللّه عنه ، وأعرضت الملائكة عنه ، ويقول : ولّيتك يا عبدي إلى ما تولّيت » . ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 244 . 18 - قرب الإسناد ص 23 : هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : وقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما فرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها أو خمر فشربها ، وبين من ترك الصلاة حيث لا يكون الزاني وشارب الخمر مستخفّا كما استخفّ تارك الصلاة ، وما الحجّة في ذلك وما العلّة الّتي تفرق بينهما قال : الحجّة أن كلّ ما أدخلت نفسك فيه لم يدعك إليه داع ، ولم يغلبك عليه غالب شهوة مثل الزنا وشرب الخمر فأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة وليس ثمّ شهوة فهو الاستخفاف بعينه وهذا فرق ما [ ماخ ] بينهما . 1496 فضل صلاة الفريضة 1 - الكافي ج 4 ص 265 : عنه ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن إسماعيل بن عمّار ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « صلاة فريضة خير من عشرين حجّة وحجّة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدّق منه حتّى يفنى » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 134 . ورواه في « التهذيب » ج 2 ص 236 عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن ابن سنان ، عن إسماعيل بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بعينه .