الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
44
معجم المحاسن والمساوئ
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحثّ عليه الصلاة إيّاكم أن يستخفّ أحدكم بصلاته فلا هو إذا كان شابّا أتمّها ولا هو إذا كان شيخا قوي عليها وما أشدّ من سرقة الصلاة فإذا قام أحدكم فليعتدل ، وإذا ركع فليتمكّن ، وإذا رفع رأسه فليعتدل ، وإذا سجد فليفرّج وليتمكّن ، فإذا رفع رأسه فليلبث حتّى يسكن » ثمّ سألته عن وقت صلاة المغرب فقال : « إذا غاب القرص » ثمّ سألته عن وقت صلاة العشاء الآخرة قال : « إذا غاب الشفق » قال « واية الشفق الحمرة » قال وقال بيده هكذا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 23 . 13 - المحاسن ص 79 : محمّد بن عليّ وغيره ، عن ابن فضّال ، عن المثنّى ، عن أبي بصير قال : دخلت على امّ حميدة اعزّيها بأبي عبد اللّه عليه السّلام فبكت وبكيت لبكائها ، ثمّ قالت : يا أبا محمّد ، لو رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام عند الموت لرأيت عجبا ، فتح عينيه ثمّ قال : « اجمعو إليّ كلّ من كان بيني وبينه قرابة » قالت : فما تركنا أحدا إلّا جمعناه ، قالت : فنظر إليهم ثمّ قال : « إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّا بالصلاة » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 272 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه عن عمّه ، عن محمّد بن عليّ القرشيّ ، عن ابن فضّال ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 3 ص 17 . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 484 بعين ما تقدّم في عقاب الأعمال سندا ومتنا . ورواه في « كتاب مثنى بن الوليد الحناط » ص 103 عن أبي بصير باختلاف الألفاظ . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 235 وفي « المستدرك » ج 1 ص 171 . ورواه في « فلاح السائل » ص 127 بعين ما في عقاب الأعمال ، سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 318 .